كلية الشريعة والقانون تعقد لقاءً فقهياً حوارياً حول ” أثر الحرب على التعاقدات “
وأعرب د. تيسير إبراهيم عن أهمية هذه اللقاءات الفقهية الحوارية التي تعقدها كلية الشريعة والقانون, والتي تهتم بمعالجة العديد من القضايا الشرعية ذات الصلة بالأحداث والمستجدات على ارض الواقع, ومنها ما يناقشه هذا اللقاء حول أثر الحرب على التعاقدات, وقدم د. فراس الأسطل ورقة عمل حول أثر الحرب على التعاقدات من الناحية الفقهية, معرجًا على بعض القوانين العربية التي تنظم أثر الظروف الطارئة على العقود, وتضمنت الورقة العلمية للأستاذ الأسطل عدداً من النقاط أبرزها :
– نظرية الظروف الطارئة نظرية أصيلة في الفقه الإسلامي.
– يرى كثير من الباحثين أنَّ القوانين الغربية التي اعتمدت النظرية قد تأثرت تأثرًا واضحًا بالفقه الإسلامي.
– تقوم نظرية الظروف الطارئة على تقليل الأضرار ورد الأمور إلى الحد المعقول بتعديل التزامات العقود.
– يظهر أثر النظرية على سائر العقود من بيع، وإجارة، وبيع، وتوريد، وإنشاءات وغيرها من العقود.
– للقاضي حق الاجتهاد في تقدير رد الأمور إلى الحد المعقول.
– تقوم احتمالات تقليل الأضرار على فسخ العقود، أو تغيير مواعيد الالتزامات، أو تغيير الأعواض ونحو ذلك.
وشارك الحضور في حوار فقهي حول بعض الصور العملية في المجتمع الفلسطيني لنظرية الظروف الطارئة ومن التوصيات التي نجمت عن هذا اللقاء :
· العمل على وضع ضوابط تضبط الاجتهاد في تقدير رد الأمور إلى الحد المعقول، وتقدير اعتبار الظرف طارئًا بما يمنع التعسف.
· عقد يوم دراسي للتوسع في دراسة الصور العملية المطروحة في المجتمع.
· العمل على إصدار دليل إرشادي للمحكمين في السوابق القضائية والتحكيمية ذات الصلة بالموضوع.