قسم اللغة الإنجليزية يستضيف أكاديميًا من جامعة هارفرد لمناقشة مسرحية أوثيلو

03 - حزيران - 2020

استضاف قسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب بالجامعة الإسلامية البروفيسور ستيفن جرينبلات-أستاذ العلوم الإنسانية، المختص بشكسبير في 

جامعة هارفرد، وأحد مؤسسي المدرسة التاريخية الجديدة - في محاضرة إلكترونية عبر برنامج " زووم"؛ لمناقشة مسرحية شكسبير المشهورة "أوثيلو" في ضوء الأحداث التاريخية وحقبة ما بعد الاستعمار، وحضر اللقاء أساتذة من قسم اللغة الإنجليزية، وما لا يقل عن 50 طالبًا.

وتندرج هذه المحاضرة ضمن سلسلة محاضرات مساق شكسبير التي عقدها الدكتور رفعت العرعير- المحاضر بقسم اللغة الإنجليزية- مع مختصين بشكسبير من جميع أنحاء العالم؛ بغرض تعزيز مهارات الحوار والنقد الفعال والتفكير الإبداعي للطلبة مع مختصين   من حول العالم، فضلًا عن إثراء الجوانب المعرفية لدى الطلبة بأساليب تكنولوجية فعالة

 بدوره، شكر الدكتور العرعير البروفيسور جرينبلات على تلبية دعوة الانضمام إلى محاضرة مساق شكسبير، موضّحًا أن طلابه كانوا دائمًا مهتمين بشكل خاص بدراسة مسرحية " أوثيلو"، وأردف: "على الرغم من ذلك، معظم الطلبة يجدون صعوبة في التعرف على شخصية "أوثيلو" كشخصية عربية مسلمة".

ومن جانبه، استعرض البروفيسور جرينبلات السياقات التاريخية والسياسية لحقبة العصر الإليزابيثي، وناقش العلاقة بين إنجلترا في القرن السابع عشر والمغاربة وصورة العرب والأفارقة التي يتمثل فيها مجتمع شكسبير، فضلًا عن مناقشة قضية التمييز العرقي في المسرحية.

وأثنى الدكتور أيمن الحلاق- أستاذ مساعد بقسم اللغة الإنجليزية- على محاضرة الدكتور جرينبلات الزاخرة بالمعلومات القيمة والنقاش الفعال، وأشار إلى التناقض الذي يراه ظاهرًا في حديث النقاد الذين يعتبرون شكسبير معاديًا للسامية بسبب الطريقة التي صُوّرت بها شخصية "شايلوك"، بينما لا يعتبرونه عنصريًا بسبب الطريقة التي صُوّرت بها شخصية " أوثيلو".

وأعرب الطلبة عن سعادتهم باستضافة البرفوسيور جرينبلات، وأبدوا اهتمامهم بالمناقشة والتفاعل طيلة المحاضرة التي استمرت لتسعين دقيقة، وأضاف الطالب أحمد نهاد: " إن العرب والمسلمين لا يحبون أن يُصوروا بهذه الطريقة، وهناك الكثير من السود أيضًا يفخرون بهويتهم"، كما وأكد على أهمية فهم الأدب المعاصر من منظور التاريخ الأدبي والشخصيات والأحداث التاريخية، معربًا عن إعجابه بكتاب البروفيسور جرينبلات الأخير والذي يحمل عنوان" الطاغية: شكسبير والسياسية"